كيف تختار شركة تصميم مواقع في قطر
سبعة أسئلة تكشف لك أي وكالة ستبني موقعًا يجلب لك العملاء، وما الذي تنتبه إليه في الأجوبة، وأنواع الوكالات الخمسة التي ستقابلها في الدوحة.
اقرأ المقالالتصميم والتطوير
مواقع بلغتين مصممة من اليمين إلى اليسار من أول تخطيط، لا مترجمة في النهاية.
7
مشاريع أُنجزت في قطر والخليج




التصميم والظهور في البحث ومسار المبيعات — تُبنى معًا، بالعربية والإنجليزية.
التعريف
الموقع العربي أولًا موقع تُصمَّم نسخته العربية وتُكتب وتُختبر جنبًا إلى جنب مع الإنجليزية، ولا تُستخرج منها في النهاية. تشترك اللغتان في بنية واحدة، ولكل منهما عنوانها (/ar للعربية)، ومن يبدّل اللغة يبقى في الصفحة نفسها.
ويتقن هذا الموقع ما لا تلمسه الترجمة أبدًا: الاتجاه، والنص المختلط بين العربية واللاتينية، والخط العربي، وطول العبارات، ونمطًا واحدًا للأرقام، وإشارات البحث مثل hreflang. ويختلف عن الموقع المترجم، وعن السيو بالعربية الذي يرتّب هذه الصفحات في البحث مع الوقت. والعرض أعلى الصفحة يُظهر صفحة واحدة في الاتجاهين.
لماذا يهم
الموقع المصمّم للإنجليزية ثم المعكوس لاحقًا ينكسر بطرق متوقّعة: النص يفيض عن أزراره، والأيقونات تشير إلى الاتجاه الخطأ، والأرقام تنقلب داخل الجمل. ويقرأ الزائر ذلك على أنه موقع لم يُبنَ له. ويكلّفك ذلك في البحث أيضًا، لأن المشتري العربي يكتب كلماته هو، لا ترجمة الكلمات الإنجليزية.
من يبحث عن موقع بلغتين يكتب «تصميم موقع عربي انجليزي»، وغالبًا دون همزة. وخطة الكلمات المترجمة تفوّته.
أُطلق موقع مساس خلال 14 يومًا، بـ 104 صفحات مُعدّة مسبقًا بالعربية والإنجليزية، مبنية من المكونات نفسها.
روابط hreflang متبادلة على كل عناوين خريطة موقع مساس الـ 94، فتُرتَّب كل لغة لعمليات البحث الخاصة بها.
كل صفحة في هذا الموقع موجودة باللغتين، والعربية مكتوبة لقارئ عربي.
كيف يسير المشروع
لا تنتظر لغة الأخرى: كل خطوة تشمل اللغتين.
ما يكتبه المشترون بالإنجليزية، وما يكتبونه بالعربية، كلٌّ على حدة. ونادرًا ما تتطابق القائمتان، فتحصل كل صفحة على هدف في كل لغة.
خريطة موقع واحدة، يُقرَّر فيها لكل صفحة عنواناها العربي والإنجليزي واسمها وإجراؤها الرئيسي معًا.
تُكتب اللغتان من موجز واحد على يد كتّاب في كل لغة. ما نحتاجه منك: شخص يعتمد النص العربي أولًا بأول.
كل مكوّن يُفحص من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين: الانعكاس، والأيقونات الثابتة، والعبارات، والخط العربي.
النص المختلط بترتيبه الصحيح، وأرقام +974 مقروءة، ونماذج تقبل الأسماء العربية، ورسائل خطأ بلغة الزائر.
سمات lang و dir و hreflang على كل صفحة، واللغتان في خريطة الموقع، وكلتاهما مقدّمة إلى Google Search Console.
التكلفة
يشمل «الموقع» من 8,000 ريال و«الموقع + النظام» من 15,000 ريال العربية والإنجليزية معًا، بسعر ثابت يُتفق عليه قبل بدء العمل.
مثال تطبيقي
شركة افتراضية، مقاول تكسية الحجر نفسه الذي في العرض أعلى الصفحة، وليست عميلًا.
example.qa/en و example.qa/ar صفحة واحدة بلغتين، مربوطتان عبر hreflang. وزر اللغة في صفحة الواجهات يقود إلى صفحة الواجهات العربية.
ينتقل الشعار إلى اليمين وتتبعه القائمة، ويعبر زر «اطلب عرض سعر» إلى اليسار. وتجري بطاقات الفلل والواجهات والديكور من اليمين إلى اليسار.
زر التشغيل وعلامة الصح ورقم الهاتف تحتفظ باتجاهها. أما الأسهم التي تعني «التالي» فتنقلب لتشير إلى اليسار.
في «اتصل بنا على +974 …» يبقى الرقم بترتيبه، معزولًا حتى لا يعيد المتصفح ترتيبه.
المشتري بالإنجليزية يبحث عن مقاول، والمشتري بالعربية يبحث «حجر سوري للواجهات» أو «سعر متر الكلادينج في قطر»، فيحصل الموقع العربي على دليل لأنواع الحجر.
كانت قائمة الكلمات المترجمة ستستهدف «مقاول تكسية حجر الدوحة»، ونادرًا ما يكتبها أحد.
افحص موقعك
أجرِه على موقعك، أو على أعمال سابقة لجهة تنوي التعاقد معها، بهاتف فقط.

تجربة مستخدم وتخطيط باللغتين يُصمَّمان بالتوازي
خط عربي يُختار ويُضبط حجمه وتباعده للعربية
تخطيط معكوس، مع ترك الأيقونات التي يجب ألا تنعكس على حالها
معالجة النص المختلط الاتجاه: الأسماء وأرقام الهاتف والأسعار
بحث كلمات مفتاحية بالعربية ونصوص تُكتب بالعربية
زر لغة يُبقي الزائر في الصفحة نفسها
سمات hreflang و lang و dir على كل صفحة، باللغتين
النماذج ورسائل الخطأ والبريد تُختبر بالعربية على هواتف حقيقية
من المدونة
أدلة يكتبها المؤسسون الذين يديرون المشاريع، لا فريق محتوى.
سبعة أسئلة تكشف لك أي وكالة ستبني موقعًا يجلب لك العملاء، وما الذي تنتبه إليه في الأجوبة، وأنواع الوكالات الخمسة التي ستقابلها في الدوحة.
اقرأ المقالاللغتان ضمن السعر، لا إضافة عليه. تبدأ مواقعنا من 8,000 ريال كمشروع يُدفع مرة واحدة بالعربية والإنجليزية، ومن 15,000 ريال مع تتبّع الطلبات ومسار المبيعات. ويتغيّر الرقم بأنواع الصفحات والربط بالأنظمة وحجم النصوص المطلوب كتابتها. أما الاستضافة والنطاق فتدفعهما على خطتك.
نعم، مع كتّاب عرب أصليين لا بالترجمة الآلية. يُكتب النص العربي للقارئ العربي وللبحث بالعربية، من الموجز نفسه الذي تُكتب منه الإنجليزية، فيستطيع أن يرتّب الأفكار بطريقته وأن يستخدم الكلمات التي يكتبها الباحث العربي فعلًا. وإن كان لديك كاتب عربي، نستطيع العمل من نصوصه والتأكد من أنها تناسب التخطيط وخطة البحث.
ممكن، لكنه أكلف في المجمل. فكل مكوّن يحتاج فحصًا جديدًا في الاتجاه الآخر، والنص الذي يتسع بالإنجليزية يفيض، وزر اللغة وروابط hreflang تُضاف إلى صفحات لم تُبنَ لها. وإن اضطررت إلى الإطلاق بالإنجليزية، نبني البنية للغتين من اليوم الأول، فتكون إضافة العربية لاحقًا محتوى لا إعادة بناء.
تستغرق أغلب المشاريع من أربعة إلى ثمانية أسابيع من البدء إلى الإطلاق، باللغتين معًا، لأنهما تُبنيان في المرحلة نفسها. أُطلق موقع مساس خلال 14 يومًا، بـ 104 صفحات بالعربية والإنجليزية، لأن محتواه كان جاهزًا. والتأخير المعتاد نص عربي يصل متأخرًا أو لا يُعتمد إلا في النهاية، فاتفقوا مبكرًا على من يعتمد كل لغة.
نعم. لكل لغة عنوانها (هنا /ar للعربية)، مربوط بتوأمه عبر hreflang، حتى تستطيع Google ترتيب كل منهما في عمليات البحث بلغته. أما العنوان الواحد الذي يبدّل اللغة بملف تعريف ارتباط أو بزر، فلا يراه البحث بإحدى اللغتين. وافحص موقعك: انتقل إلى العربية وراقب شريط العنوان، فإن لم يتغير فالبحث لا يرى العربية.
لا. إضافة الترجمة تترجم النص على صفحة مكتملة، لكنها لا تعكس التخطيط، ولا تعالج النص المختلط، ولا تختار خطًا عربيًا، ولا تبحث الكلمات المفتاحية بالعربية، وهذه ما يلاحظه الزائر. وكثير منها يعرض العربية من العنوان نفسه أو يترجم داخل المتصفح، فقد لا تراها محركات البحث أبدًا. قد تصلح الإضافة حلًا مؤقتًا، لكنها لا تصنع موقعًا ثنائي اللغة.
كل جزء من التصميم والتطوير يعمل أفضل مع الأجزاء الأخرى — إليك بقيتها.